385

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

(388)

[ 176 ]ومن خطبة له(عليه السلام)

[وفيها يعظ ويبين فضل القرآن وينهى عن البدعة]

[عظة الناس]

انتفعوا ببيان الله، واتعظوا بمواعظ الله، واقبلوا نصيحة الله، فإن الله تعالى قد أعذر إليكم بالجلية(1)، واتخذ عليكم الحجة، وبين لكم محابه من الاعمال، ومكارهه منها، لتتبعوا هذه، وتجتنبوا هذه، فإن رسول الله(صلى الله عليه وآله)كان يقول: «إن الجنة حفت بالمكاره، وإن النار حفت بالشهوات».

واعلموا أنه ما من طاعة الله شيء إلا يأتي في كره، وما من معصية الله شيء إلا يأتي في شهوة.

فرحم الله رجلا نزع عن(2) شهوته، وقمع هوى نفسه، فإن هذه النفس أبعد شيء منزعا(3)، وإنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى.

واعلموا عباد الله أن المؤمن لا يصبح ولا يمسي إلا ونفسه ( 389 )

Sayfa 388