384

Nehcül Belağa

نهج البلاغة

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

( 387 )

والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه(1) وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله(صلى الله عليه وآله).

ألا وإني مفضيه(2) إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه.

والذي بعثه بالحق، واصطفاه على الخلق، ما أنطق إلا صادقا، وقد عهد إلي بذلك كله، وبمهلك من يهلك، ومنجى من ينجو، ومآل هذا الامر، وما

أبقى شيئا يمر على رأسي ألا أفرغه في أذني وأفضى به إلي.

أيها الناس، إني، والله، ما أحثكم على طاعة إلا وأسبقكم إليها، ولا أنها كم عن معصية إلا وأتناهى قبلكم عنها.

Sayfa 387