نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
ومن شعره ((في الفخر)) (1) :
أنا من عرفتم عزتي وإبائي
ودريتم شرفي وطول علائي
صدر تحاشى أن يضيق وإن غدا
بالوفد مزدحما رحيب فناء
طالت يدي حتى تقاصر عن مدى
شأوي المحلق واسترد ورائي[76ج]
إن قلت أخرس كل منطيق وإن
كانت بلاغته على أنحاء
أهي على إن لست أقدر شكرما
أعطى على أني من البلغاء
حلم به أعفو وعلم اهتدى
بضيائه في ظلمة الطخياء
اغدوا إلى حصد المكارم رائحا
عنها إلى شرف من الغوراء
وأصد إلا عن وصال ممنع
يجلي بغرته دجى الظلماء
قاسي الفؤاد كأنما من قلبه
كانت صلابة صخرة الصحراء
متلون في كل لون تلقه
متنقلا كتنقل الأفياء
إن سرساء ولم يكن في طوقه
أن ليس يتبع وصله بتناء
ومن شعره ((المطبوع بطابع الاستحسان قوله)) (2)
اضطرني حالي وألجاني
أن أرفع الشكوى إلى الجاني
وارتضي الحب ومن شأنه
شماتة الحاسد والشاني
ويا سقى الله ديارا نأت
عني وكانت هي أوطاني
أمرح في برد شبابي ولا
أسرح في مرعى سوى ألبان
منها:
لولا الهوى ما ابيض في مفرقي
ما اسود في عيش الصبا ألهاني
ولا هفا قلبي لبرق ولا
لعكسه من أهل نعمان
حيث (الربا) (3) تحتارهن الظبا
على قرارات وغيطان
وملتقى الحبين في سوحها
مرعى لآرام وغزلان
وقد وهبت للسحب فيها عرى
ما وهبت أسلاك عقيان
ورب ليل بته مصليا
أحشاؤه ونيران خرصان
حرص من البدر من غيظه
وقد رآني عين غيران
أكحلته إثمد نقع له
من أود مع نبع مران
قا المولى إسحاق وكتب إلى صاحب الترجمة وهو ساكن ببير العزب في سنة (1145ه) (4):
أسعد الله صباحك ... كمل الله أنشراحك
في رياض إن تباكى ... الغيم فيها تتضاحك
وإذا بث نسيم ... زهرها حاكت سماحك
ليت شعري هو يصفو ... لك أو يوفي اقتراحك[77ج]
Sayfa 88