نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
فكم تثور جيوش من حوادثه
حتى يبدل تحريك بتسكين
إن قيل ماذا نعى الناعون قيل
لهم هبوط عرش من العليا موصون[63ج]
كانت أبحر للعلم زاخرة
واها لأبحره ضمت بتكفين
عز البرية في العزي أجمعهم
فموته وصمت الإسلام والدين
مات الوفا وصافي الوصل وانقشعت
سحب العطا فهل تبكي لمدفون
لو كان يجدي بكائي لاستعرت
لعيني البحار فليس الدمع يكفيني
كنت الأحق عليه بالبكاء فلا
صبري لطيع ولا الأجفان تعصيني
فكم أنوح إذا ناح الحمام وكم
أساجل السحب يبكيها ويبكيني
وهي طويلة:
ومن شعر المولى محمد بن إسحاق رحمه الله تعالى قوله:
أفاطم هل يمضي الزمان الذي أغبر
سريعا كما يمضي الزمان الذي أخضرا
ويقضي لنا عود الليالي التي انقضت
وعزتها من نور طلعتك الغرا
ليالي تقضت فانقضى كل طيب
فإن عدن عادت طيبات لنا أخرى
سقى عهد نجد عاد أو لم يعد حيا
بنمى الربا أن لا يمر كما مر
حيا قد رأى الرأي وإن أثار برة
على كل أرض قد تعهدها عبرا
فارض عليها مد جودا بساطه
وأخرى عليها العين من كفه أجرى
وأرض خلى من غصنها موضع الحلى
فزين منه الساق والكف والنحرى
وأرض كسى من دوحها ما تمزقت
بأيدي الشتا أثوابه فاشتكى الضرا
وكم راية حمرا ينشرها على
بذي شايك شاكت كثيبته الخضراء
وكم درهم ألقت ودينار صرة
يدان فخذ ما أحمر وأبيض وأصفرا
وكم صرة (1) في كف غصن كأنه
يحاول يلقيها فتشغله أخرى
وكم طائرا بدى نشاطا وفرحة
ومدله صوتا وشاد له وكرا
وبات على الأغصان يمتدح الحيا
ويودع ما أملاه أوراقه الخضرا
وورق يربك الطير نشرلوائها
ويطوي إذا قامت على صعدة حمرا
مناقيرها أضحت مزاميرها أما
ترى نفحها فيها تحيد لها الزمرا
فلله أثار الحيا ما أعمها
وانظرها مرأى وأطيبها نشرا[64ج]
لقد بات يثني الطير والوحش والثرا
عليه وما أحلى الند إن جنى الشكرا
Sayfa 74