نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
إن كان حقا فبعدا للرحيل ويا
ويلاه من يومه المجري دم الحدق
فهو الظلام سواد في عيون شح
وإن غدى في محاق الوصل كالفلق
أحين ......... أقلامنا فذهني
يا شيخ زهر العلوم المعجب الشبق
وانهل من لفظك العالي بربوته
ذوب اللجين مكان العارض العذق
وحين أصلحت ما بين الزمان وما
يثني وبدلت عني بالرضى حنقي
تسير عنا بأكباد مشيعة
بلؤلؤ من سقيط الدمع متسق
فإن تغب فلقد أبقيت حسن ثنا
وطيب ذكرك أريج إن رحلت بقي
فاذهب كما السحب مرت بالربا فغدت
تثنى عليها بنشر الروضة العبق
وهاكها قد أذاب البين مهجتها
أما ترى جبرها في زي محترق
فاسبل لها الستر إن جاءتك تحملها
طرس كعرضك يا نجل الكرام تقي
وله في أمير المؤمنين علي عليه السلام قال ولم يعلم أحد أسبقه إلى هذه التورية:
يقولون صف عن حيدر نفس أحمد
أكان جديرا بالمديح فنطنبا
وما صفوا من خلقه فلقد عدى
ثناه من الألحان أطرا وأطربا
ومن قد في أيام خيبر سيفه
فقلت لهم أهلا وسهلا ومرحبا
ولنختتم ترجمته برسالة أنشأها إلى المتوكل على الله في شأن أخيه القاضي الكريم لاحسين بن محمد العنسي لماحول عليه الإمام بثلاثة آلاف قرش بقول واش حسود، ولما اطلع الإمام على هذه الرسالة أرجع الحوالة على ذلك الواشي وهي: المولى الذي بطرق الدهر إذا نطق وتنهزم الحوادث إذا انطلق ظل الله الذي.
من لاذ منه بركن لم يزل أبدا ... ريب الحوادث عنه وهو مندفع
وخليفة الله الذي
إن أخلف الغيث لم تخلف مواهبه ... أو ضاق أمرا ذكرناه فيتسع
أمير المؤمنين وسيد المسلمين المتوكل على الله رب العالمين لا بربح السعد متفق صعاده، والنصير طليعة أجناده، والله يهدي إليه سلاما
أرق من دمعة الشاكي إذا وقفت ... آماله بين صدق الوعد واليأس
Sayfa 298