نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
استجلابا لمواصلة صاحب الترجمة، وتبركا لما يعطيه من القيمة، وإظهارا من المحافظة على التقصي في الميزان أنه لا اعتقاد له فيه، وكثيرا ما يخاطبه من يريد التبرك منه بشئ بخطاب غير لين، كأنه لا يعرفه كان يقول له يا رجل إذا كنت تحسن الكتابة فاكتب لي بصورة الفاتحة في هذا الإناء لمريض، وكان شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يبالي بأحد ولا يأخذه في الله لومة لائم، ويتعب نفسه في ذلك غاية التعب، ويعادي أصدقائه في ذلك ويبالغ في نصر المظلوم باللسان والقلم، وكان يشتد على المتوكل القاسم بن الحسين في الإنكار في أمور ليست مما يجب التشديد فيه، وكان المتوكل محل من الكمال والحلم والإناءة والعقل يعرف أن صاحب الترجمة لم يقصد إلا الحق، فحاول منه قبول العذر وأن يحمله على محمل جميل،وبالغ المتوكل في الاجتماع به لذلك، فلما وصل إليه خاطبه بخطاب عنيف ولم يقع بينهما القيام، وكان من أعظم ما يشدد فيه صاحب الترجمة الإنكار على المزامير المعروفة في النوبة، وكان يتفق ضربها وقت العصر في باب الجامع الكبير بصنعاء، حال القيام إلى الصلاة، وكان المتوكل إذ ذاك في داره المعروفة بدار الجامع، وصاحب الترجمة كان إمام المحراب بالجامع المقدس، فبلغ ذلك معه مبلغا عظيما وخرج في بعض الأيام يرجم أهل النوبة بالحجارة، وقال قصيدته المشهورة التي أحرز فيها الغاية من التوبيخ والإنكار والتشديد ومستهلها:
ناصر دين الإله قد عدما ... وباب أعزاز أهله ردما
Sayfa 87