420

[مؤلفاته]

وكان صاحب الترجمة متفننا في كل العلوم محققا لمنطوقها والمفهوم.ومن مؤلفاته (البدر التمام شرح بلوغ المرام) في مجلدين ضخمين، وله رسائل كثيرة وأنظار ثاقبة، وأبحاث نفيسة وفتاويه لا تحصى.

[من أخذ عنه]

وقد أخذ عنه وتخرج عليه جماعة من المحققين كالمولى هاشم بن يحيى الشامي، والمولى عبد الله بن علي الوزير(1).

[الأعمال الموكلة إليه]

وولي القضاء ب(صنعاء) من جهة الإمام المهدي أحمد بن الحسين، وكان ذا رأي سليم وطبع مستقيم ونظر سديد، وورع شديد.

[مولده ووفاته ومراثيه]

ومولده في سنة ثمان وأربعين وألف ب(صنعاء)، وتوفى في سنة خمسة عشرة ومائة وألف(2)، ورثاه تلميذه المولى عبد الله بن علي الوزير [7ب-ب]بقصيدة مطلعها(3):

مصاب له خفت من الصيد أحلام ... وجفت به في سالف العلم أقلام

أرى القدر المحتوم ليس يصده ... من الجدل المحكوم منع وإلزام

وفي كل داء للإساءة تعلة ... وسيموا بخسف حين أعياهم السام

ولو كان في برج البقاء طمع لما ... تخطاه برجيس المنع وبهرام

ولا صح عن أهل الرياضات إنما ... تعاطوه للبقيا رجوم وأوهام

فوا عجبا من غفلة تحت سلمها ... جيوش قصاراها إلى الحرب إسلام

ولا بد من يوم تفك طلاسم ... بقوله الوافي ويندك أهرام

وهي طويلة ومن شعره في مدح مؤلف صاحب الترجمة(4) [البدر التمام]:

هذا كتاب ما رأينا له ... مجانسا في حسن تعبيره

قد جاء للمذهب فيما حكى ... عن خاتم الرسل بتقريره

حرره مجتهد عالم ... أرشد من حسن تحريره

Sayfa 24