نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
كذا الآل والأصحاب ما لاح بارق ... وما سار عاد في الطريق ورام
انتهى [303-أ]
[هنا نقص في الشعر]
[(98117/) الحسن بن عبد الله بن مهدي بن مهدي الكبسي]* (1)
( .........-1140ه /...-1703م)
[اسمه ونسبه]
السيد الحسن بن عبد الله بن مهدي الكبسي؛ وهو عم السيد العلامة عبد الله بن لطف الباري الكبسي؛ وكان شاعرا أديبا، ترجم له صاحب النسمة وصاحب الطيب وأثنيا عليه كثيرا وكان فاضلا نبيها ماجدا لطيفا متواضعا عارفا بالحساب ولي الكتابة ببندر اللحية فجمع أموالا، ثم عاد إلى (صنعاء)، واستقر بها حتى توفاه الله تعالى في دولة المنصور بن المتوكل.
وله ديوان شعر، وهو مكثر من نظم المقاطيع، وأما نظم التواريخ فله اليد الطولى فيه. فمن نظمه قوله:
مورد الوجنة هل من جنا
فعمك الحسن بها أمرا
وجدك الشامي عليه أبي ... لبائس يهوى جنا وردتك
وخالك الناهي على وجنتك
وقال لا يطمع في قبلتك
وله في مليح افتصد فجعل الدم يجري على ساعده:
قد قلت في فصد الحبيب ووجهه
والدم يجري أحمر في أبيض ... كالبدر يزهو سافرا بالنور
هذا العقيق يسيل من بلور
وله في مليح يلقب بالنزاري بالزاي ثم الراء المهملة وقد ضمن في ذلك:
أهاب عيونا للنزاري فواتكا
(تهاب سيوف الهند وهي حدائد ... أصابت مواضيها الحشاشة والقلبا
فكيف إذا كانت نزارية عربا)
وله في سيد مليح يلقب بالعوامي وقد عام (2) في بركة ماء وجعل يسبح فيها:
قد عام من أهوى بلجة بركة
هام الورى بسواه ممن لم يعم ... من آل هاشم ما سواه مرامي
لكنني قد همت بالعوامي
وله لما قرب المتوكل القاسم بن الحسين إليه النقيب على ردمان فبعده عن الناس [87أ-ب]:
باب الخليفة معجز في عصرنا
ردم لذي القرنين ما أسطاعوا له ... وتأملوا في محكم القرآن
نقيا فكيف ودونه ردمان
Sayfa 392