نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
وله واصفا (لغيل علي) (1) وهو منتزه بكوكبان ويمدح مالكه أخاه بدر الدين:
جادك العارض يا غيل علي
فلكم مرت لنا من وقفة
كم رأينا فيك من ريحانة
عصرات أنفاسها ريح الصبا
فإذا أدنيت منها بصلا
وسمعنا من أغان أودعت
خطرت فيك الغواني بكرة
وجرى نهرك سلسالا فكم
مسيلات الشعر كالليل على
أخذت الحسن من معدنه
صبيات بأسود فتكت
فكأني أمرؤ القيس رأى
كان فيهن له معشوقة
فدنا حتى إذا أمكنه
قال ما أعطيت ثوبا غير من
فاتته كل عذرى كاعب
فقضى ممن هواها وطرا
هل على ذي مقة إثم إذا
ليس لي من ناقة أنحرها
ولعمري إن بي شوقا إلى
من ثغور كاأقاح الروض في
فلقد همت وما همت سوى
نرجسي الطرف من ألحاظه
حل قبلي وحلالي مشربي
كلما عنفتني هاج الهوى
وإذا ما لك علم (بالهوى)(2)
إي عذر في التصابي لغتي
أنت إن لم تعرف الحب فما
أو فكن جلمد صخر صلب
الهوى يصقل أخلاق الفتى
للدما هان دمي هاندمي
وإذا قلب من الشوق خلا
فسلاها هل سلاها مغرم
لا ومن صبر حسنا في الورى
ما تناسيت هواها ساعة
رب بلوا غرست من لحظه
للهوى شرح طويل فيه قد
كيف لا أمدح روضا قد زها
من بني أحمد سادات الورى
كرموا أصلا وطابوا منبتا
وإذا طاشت حلوم في الوغى
قل لمن رام انتقاصا لهم ... هاطلا بالواكف المنهمل
فيك في ليل شباب أليل
طلعت لابسة حمر الحلي
فسرى في الكون عرف المندل
غليت بالمسك ريح البصل
كل إذن نغمات الموصل
وتمشت فيك وقت الأصل
جفن فيه وافرات الكفل
نور أجسام كصبح مقبل
سالبات للنهى بالمقل
غابها سمر القنا والأسل
نسوة سابحة في منهل
ذات هجر دائم متصل
أخذ ما يلبسنه من حلل
برزت عارية كالمنصل
تتهادى في ثياب الخجل
وشفا نفسأ نبيل الأمل
كان لا يشفى بغير القبل
في رضاكن ولا من جمل
شربة ممزوجة بالعسل
شهدها فعل الرحيق السلسل
بغزالة فيه يحلو غزلي
قطعت قلبي بسيف الكحل
Sayfa 389