292

وقد لاح في الظلماء عن طلعة الفجر

عيون المها بين الرصافة والجسر

الهوى من حيث أدري ولا أدرى

من الورد وما يعني المقل عن التبر

جرى سلسبيل في عقيق على در

إذا أفتر في داج أثبت من الشعر

ت ولكن فاستمع في الهوىعذري

وهو ما تروى العقود عن الثغر[240-أ]

وجيدا ولكن لم يصب صنعه السحر

حكاية زور ردها ناحل الخصر

وأقراط تبر صوتها يخجل القمر

ورقتها سقيا لها جلمد الصخر

مشارقها قلبي ومغربها صدري

بأفلاك قلبي وهو لا غيرها بدري

لقصد احتشام أولصون الهوى العذري

ومثلها قلبي ومازجها فكري

وألحقت بالماضي المقابل من عمري

سواي وأثواب العفاف ستري

جمال الهدى سم العدا أطيب الذكر

ولم يزل صاحب الترجمة بشهارة موئلا للعفاة وركن عظيما لأهل تلك الجهات ومفرعا يلجأ إليه لحل المشكلات، نافذ الكلمة مطاعا في أهله، محبوبا عند رعيته وإليه ولاية وصية المولى الحسين بن المؤيد وإقطاعات شهارة ومشارفة على سياسة تلك المحلات.

[وفاته ومؤلفاته]

إلى أن توفاه الله تعالى في شهر محرم سنة إحدى ومائتين وألف بشهارة رحمه الله تعالى وله ديوان شعر لطيف جمعه ولده جمال الدين وأخر ما قاله من الشعر قوله من أبيات:

على أن ما أسلفت في زمن الصبا

خلا أن أبواب المتاب لأهله

وفي حسن ظني فيه جل جلاله ... وعصر مشيبي كان غير جميل

مفتحة في بكرة وأصيل

على العفو والغفران أي دليل

[( 100/) إسماعيل بن هادي المفتي] (1) *

(...-1198/...-1785م)

[اسمه ونعته]

Sayfa 336