1080

فتوفي في سنة [.......] (1) ومن نظمه مؤلف سماه:(نفخ الصور في ذكر آل القاسم المنصور)، وتكاتب هو وجماعة من الأدباء الأعيان كالمولى زيد بن محمد الحسن، والمولى الحسين بن عبد القادر، والسيد أحمد الآنسي، والقاضي أحمد بن محمد الحيمي، ومما كتب إليه المولى زيد [بن محمد] أبياته الثائية التي مستهلها (2):

هيهات تجديك في الحب الملامات

يا عاذلي وعلى الخدين لامات

ومن شعر صاحب الترجمة مجيبا وسلك فيها مسلكا عجيبا (3):

سل فؤادي هل حل فيه سواكا ... فهو نبيك أنه مغناكا

يا صديقا له حميد السجايا ... وحبيبا للحاسدين شجاكا

أنت عندي عين الوجود وإني ... أتمنى في كل حين لقاكا

ولك الود خالصا من قديم ... ليس يبلى وإن أراد عداكا

أنت في مهجتي مقيم وإن قال ... أناس أني سلوت هواكا

لست أسلو وإن شغلت عن ... الوصل بما لا أظن أن يخفاكا

غير أني أشكر إليك زمانا ... قد أراني من أهله ما أراكا

ورسيسا من الهوى لفريق ... لم أجد قط عن هواهم فكاكا

إن تباعدت عنهم عنفوني ... أو تدانيت أرصدوا لي الشباكا

كل يوم يبدي لي الدهر منهم ... خلقا كم أطلت فيها العراكا

أنت أدرى بهم ويا ليت شعري ... هل يفيد الشكاة لو تشاكا

أيها الماجد الذي جل قدرا ... وسما رتبة تفوق السماكا

والمجيد الرسائل الفاضليات ... على رغم حاسد ناواكا ... [379ج]

والذي ينظم اللآلي كبارا ... وإذا شاء بنثر الأسلاكا

لا تلمني وخل عتبي فإني ... قد سئمت الولاء إلا ولاكا

أنا في شغلة بترميم عيش ... قصرتني عن عاليات ذراكا

لا تقل أني قد سلوت غراما ... لك عندي فما أود سواكا

كل من في حماك يهواك لكن ... أنا وحدي بكل من في حماكا

واسأل القلب فهو ينبيك عني ... واطرح قول حاسد قد أتاكا

Sayfa 342