1058

ولم تنفر عنه قلوب الناس في هذه المدة لعلمهم بحالته ورياسته وتوقعهم لعود الدست إليه، فلما توفى المهدي وقام ولده المنصور بالله بالخلافة أعاده إلى وظيفة القضاء ووزر له في بعض الأمور وصار إلى قريب من منزلته الأولى [82ب-ب] وكان إعادته في اليوم [.......] (1) وكان وزراء المنصور بن المهدي يحذرون منه كثيرا إلا أنهم لا يستغنون عن مشاورته بل لا يصدر الإمام المنصور أمرا إلا بعد مفاوضته، وقام في تدبير الدولة أحسن قيام، وبذل النصح واعتنى [355ج] بتعظيم شعارها.

[وفاته]

حتى توفاه الله تعالى في سنة ألف ومائتين وتسعة وقبره في الصعدي عليه قبة، ونصب بعده القاضي محمد الشوكاني (2) .

[( ) يحيى بن الحسن بن أحمد الحيمي] (3)

(......-قبل 1125ه/.....-1714م)

القاضي يحيى بن الحسن بن أحمد الحيمي الشبامي وهو عم القاضي أحمد الحيمي الخطيب ترجم له في (طيب السمر) وأثنى عليه ووصفه بالكمال والكرم والإفضال وكثرة الضيافات وبالفطانة وجودة الرأي والخطب المشهورة وكان عارفا بالعلوم خصوصا علم العروض والقوافي وقراءته على أخيه محمد وخطب بشبام كوكبان.

ومن شعره معارضا القصيدة صر در المشهورة (4)/ (5)

بان الخليط فبان ماء شئوني

وازداد وجي في الهوى وحنيني

وتصعدت زفرات نفس لم تزل

مأسورة بظبا الظبا العين

تصبوا إلى ثاني المعاطف ثالث ال

قمرين مستغن عن التحسين

Sayfa 320