نفحات
نفحات
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
ولم أدري بعد هذا ما أقول ولا في وادي معه أجول إلا أن لكل نبأ مستقر، وكل محل في الحلي بسر، فلو رأيت عيون الحور العين، وتجلت لك الأهلة المشرقة من كل جبين، ونظرت من ستر رقيق إلى طرر فوق كل طره كالسين، وتمايلت أمامك القدود المشبهة بالمد واللين، لعلمت علما يقينا من يمسي ويصبح بتلك الرماح طعين.
أصبح الروح في حبور وفي ريمة البدن
كم وكم فيه من رشا يشبه الشادن الأغن
قلت والروح في يديه مدى الدهر مرتهن
أبرزوا وجهه المليح ولاموا من افتتن
لو أرادوا صلاحنا ستروا وجه الحسن
فومن زان الحمام المتقدم ذكره بالطوق، وحكم بأن مخاصمة من إذا قال فعل غير داخلة تحت الطوق، وألبس كلامه ملابس الولوع والشوق، لو عرف سيدي الأنواع التي عرفها والأجناس لفر من الرجف تاليا {رب إنهن أضللن كثيرا من الناس}[إبراهيم:36] [313ج]، ولاقتطف ثمر المهانة متشابها وغير متشابه ودخل بيت المجد من بابه، وتلا وقد حمد الله تعالى {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا}[البقرة:286] واتخذ سمارة معقلا وحرزا، واستعاذ بالله ممن يعبد اللات والعزى، وخرج من حبور خائفا يترقب لأنه لا يحلو له مطعم ولا يصفو له مشرب، فيا ليت يا ليت أنه ينشدهم هذا البيت
لم يبق للجور في سحاتكم أثر ... إلا الذي في عيون البيض من أثر
السحر الذي يصد من لحاظ كل مليحة ومليح من العلل التي يعجز عن علاجها المسيح، اللهم أنظر إلينا وحوالينا ولا علينا وفي الضبي هو العيون، فإنه مالا يزول ببأسه وسخائه فليطالع ما للعماد الكاتب من التشبيب، وليبحث عن الدواوين بما له من الكرم والنسيب، فكم خاطب الأقمار والشموس، وأدار عليها كؤوس تميل عنها الرؤوس، وتطمئن معها القلوب وتطيب النفوس.
Sayfa 284