49Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerومن قوله:رحَلَ الرّكُب والمشوقُ مقيمُ ... كيف يَسْري معَ الصِّحاح السَّقُيمِوبتلك القبابِ رِيمٌ تولىَّ ... وضُلوعي كهفٌ له ورَقيمأمُّه اّلشمسُ وهو أعجب شيء ... فمتى أنْتَجْته وهي عقيمأقعدتْني حوادثُ الدّهر عنه ... هكَذا الدّهْرُ مُقعِدٌ ومقيموله في حمامة فوق أيكة تصدح، في فحمة الليل والبرق يقدح:ومُرِنَّةٍ قدحت زنَاد صبابتي ... والبرقُ يقدَح في الظّلامِ شَرارُهُورقاءُ تأرق مُقلتي لبكائها ... ليلًا إذا ما هَوَّمتْ سُمَّارهإيهٍ بعيشك يا حمامةُ خَبِّري ... كيف الكثيبُ ورَنده وعَرَارهأترنَّحت بجوانحي أثَلاثُه ... أم أيْنَعت بمدامِعي أزهارهوله في المعاني:ورقاءُ ضافيةُ الجناح تَستَّرت ... عنَّا بغُصْنَيْ بانَةٍ وأرَاكِغنّت فأذكرِت المشوقَ ببثّها ... وتمايلت فعل الصّحيح الشّاكيوعجبتُ من ضّدين في أوصافها ... خَلْع الخليع ولِبسة النُّسَّاكوله في المعنى:ومُرنّةٍ والدّجنُ ينسج فوقَها ... بُردين من نَوءٍ وطلٍّ باكِمالت على طيِّ الجَناح وربّما ... جَعلت أريكتَها قضَيب أراكِ1 / 49KopyalaPaylaşAI Sormak