48Mutrib Min Ashcarالمطرب من أشعار أهل المغربİbn Dihye - 633 AHابن دحية الكلبي - 633 AHSoruşturmacıالأستاذ إبراهيم الأبياري، الدكتور حامد عبد المجيد، الدكتور أحمد أحمد بدويYayıncıدار العلم للجميع للطباعة والنشر والتوزيعYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Andalusian Era•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerEyyubilerقوله في البيت الأول: سلم إذ مر، ثم قوله في آخر البيات: فكيف لو مر وما سلما من الصنف المسمى في صناعة البديع بالتبديل. إلا أنه فرق بينهما في أبيات، وقد جمع ذلك بعض أهل مصره، من شعراء عصره، فقال:أصبحتُ صبًا دَنِفا مُغرمَا ... أشكُو جوى الحبّ وأبكي دَمَاهذا وقد سلَّم إذْ مَرَّ بي ... فكيف لَوْ مَرَّ وما سَلَّماومن أفاضل شعراء المغرب المعروفين بالإجادة، الموصوفين بالإحسان والإفادة:أبو عبد الله ابن قاضي ميلهاشعر من دب بميلة ودرج، ودخل بها وخرج. فمن رقيق شعره قوله:قلتُ للحسناء لما أبْصَرت ... دمع عَيْنِي قد جَرى فيما جَرىلا تَظنّي الدّمع ما عَايَنْتِه ... أنا من يُهِدي إليك الخَبَراجالَ في خدَّيك من ماء الصَّبى ... رونقٌ يَسْبي سَناَه البشراتأخذُ الأجفانُ منه رِيهَّا ... فإذا جازَ التَناهِي قَطَرا1 / 48KopyalaPaylaşAI Sormak