فلينظر الناظر وليتأمل المتأمل أيهما أصلح للإمامة أهذا الذي جعله الله علما لا يستغن (1) عنه الناس في شيء من أحواله، وجعله الله فلذا من أفلاذ الجبال في قوة جسمه مع إجتماع قلبه وحذقه في المناهزة والكياد عند المسابقة، وصحة التدبير (تدبيره)، ثم قرن به المعرفة والديانة والحكم والحكمة، والعلم، والنطق، والبلاغة، فاحتاج البلغاء إليه لفصاحته والأدباء لبراعته، والناقلة لفقهه، والمرتادون لقياسه والمتكلمون لحججه، والحكماء لحكمته والمستنبطون لكرامته فمن اختار، وجد فوق الذي أمل، (2) ثم لا يعلم الناس الطهارة مفتقرة إليه فضلا أن يكون مفتقرا إليها، إذ كان أنجب الناس ولادة، وأبعدهم من الشرك بالله، ومن كل ما ذبح على النصب .
فمن طهارته وفضله على الأمة إختار الله له خير امرأة خلقها، وأخرجت للناس، فلما اجتمعا كانت نتيجتهما سيدي شباب أهل الجنة الذين عظمت بهما المنة، بشهادة الكل، زوجها الرسول بأمر الله، وغذاها بالفضول من وحي الله تؤاكله الطيبات، وتتابعه على الصالحات، أم من (3) لم يفهم حدود الصلاة، ولا فرق بين المحكم والمتشابه إلى أن توفي.
Sayfa 322
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)