فتحرر مرة أخرى قلبي المهموم،
وقال الفؤاد: أيها الصديق،
خلالك وحدك تتقوس السماء،
وخلالك تحمر الورود،
كل الأشياء خلالك تتخذ صورة أنبل،
وتبدو كأنها من وراء هذه الدنيا،
والقضاء المحتوم الذي يلحق بنا كالطاحونة الدائرة،
بفضلك يصبح طريقا مشمسا.
وعلمني نبلك كذلك،
أن أسيطر على يأسي.
Bilinmeyen sayfa