بعمى سقى الله الحجاز وأهله
عشية يستسقى بشيبته عمن توجة بالعباس في الجدب راغبا
فما كر حتى جاء بالديمة المطر
وروينا من طريق الطبراني : ثنا عبدان بن أحمد وأحمد بن عمر، والبزار، ومحمد بن موسى بن حماد البربري ، قالوا : ثنا أبو النسكين زكريا بن يحبى ، حدثني عم أبي زهير بن حصين عن جده حميد بن منهب قال : قال خريم بن أوس : كنا عنا النبى عهل فقال له عمه العباس : يا رسول الله إني أريد أن أمتدحك . فقال له النبي علللم : « قل لا يفضض الله فاك » فأنشأيقول :
من قبلها طبت في الظلال وفي
مستودع حيث يخصف الورق
ثم قبطت البلاد لا بشر
أنت ولا مضغة ولا علق(6) بل نطفة تركب السفين وقد
ألجم نشرا وأهله الغرق ينتقل من صالب إلى رحم
إذا مضى عالم بدا طبقل
Sayfa 192