إذا تضمخ محزون بتربته ... زالت عن القلب منه لوعة الحزن قال السيد الهادي - رحمه الله - للسيد يحيى: وأما ذكرك من ألحده فهو الفقيه الفاضل يعقوب بن هبة الفاقي(1) وهو رجل من حملة كتاب(2) الله العزيز، له تقوى ودين ويقين متين، أخبرني أنه لما كشف وجهه في لحده وجد وجهه كأنه قطعة النور أو السراج المستنير شيئا لم ير في ميت قبله - رحمه الله تعالى - ورثاه السيد الهادي بهذه القصيدة - رحمهم الله أجمعين -:
شجر الكرامة والسعادة أينعي ... للقاء سيدنا الإمام الكينعي
وتزيني دار النعيم لوافد ... وافاك بالعمل الزكي المقنع
خطب المليحة فاستجاد صداقها ... بتزهد وتعبد وتورع
لاحت له الدنيا تريد خداعه ... لكنه بغرورها لم يخدع