353

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

ما أحيلى اللين من بعد القسا

زارني كالبدر في جنح الدجا

حاليا أقراطه في زحل

عرفه كان بشيرى باللقاء

نعش الروح شذاه وكذا

ففرشت الطرف بالخد له

واجتلا الطرف في سعد وما

وسقاني من لماه لم أقل

صرفه منطقه نحوي غدا

موجبا بالسلب للعقل كما

غاية السؤل لقاه منتهى

لم تشقني عقربانات اللوى

جوهريا ظلمة من قرقف

لا تحم حول يواقيت الشفاء

من لحاظ البابليات التي

فاطرح ذكر الهوى وامتدحن

الوجيه الندب من ساد الملا

فرع من حاز علوما جمة

جاءني نظمك يا بدر العلا

أخجل الزهر الدراري حسنه

واسبلن سترا على ما قلته

وسلام كالعوالي نشره

من غزال نافر قد أنسا

لم يخف من عاذليه حرسا

يستغير الغصن منه الميسا

قبله مر بسوحي غلسا

عاطر الأنفاس تهدي نفسا

وعلا العينين مني جلسا

وقت وصل الخل إلا عرسا

وانثنى نحوي يحث الأكؤسا

مفصحا حتى تركني أخرسا

سلب النوم بجفن نعسا

أملي ياصاح صبحا ومسا

إنما أشتاق ثغرا ألعسا

لرسيس الوجد يطفي قبسا

فحماها بالمواضي حرسا

كم أبادت ضيغما مفترسا

زينة الآل الكرام الرؤسا

وعلى عرش المعالي عرسا

قد تلقاهن عن أهل الكسا

فتوار الدر لما جنسا

شرح الصدر وسر الأنفسا

فيه القاصر نظماوسوسا

ما أضا صبح وليل عسعسا

ولصاحب الترجمة على لسان (الصوفية):

Sayfa 412