352

Akların Doğuşu

مطلع الأقمار ومجمع الأنهار في ذكر المشاهير من علماء مدينة ذمار

طال تكرار الترجي بعسى

ليس إلا الوصل عن قلبي جلا

هل إليه من سبيل بعدما

طال كتم الود والوجد الذي

ثم دار السر حتى طلعت

كان بالهجران نحس فغدا

قم فعاين ذلك الحسن الذي

فترى الورد علاه يرفع

ويواقيت شفات كشفت

فمليح الورد يحكي خده

نحوه وجهت صرفي منطقي

جائز دمعي وحبي واجب

إن تخلصت ففي عز الهدى

كامل الفطنة والفضل ومن

رجل ما زاده الدهر سوى

وكذا التبر تراه دائما

أيها البدر الذي حاز العلا

سامح الناظم في مدحك ما

وصلاة وسلاما دائما

تبلغ المختار مفتاح الهدى

وانتظار الوصل صبحا ومسا

كلما قد كان فيه من أسى

شأنه جفوة قلت قد قسا

يسكن القلب سرا أنسا

شمسه من فلك قد نحسا

في سعادات اللقا قد غرسا

حجبوه بلثام وكسا

والكسا يحجب عنا النرجسا

عن ثمين الدر عند الاحتسا

فكفا للورد فخر الاكتسا

وبياني لبديع الجلسا

ودليلي لم يكن ملتبسا

والأخ السامي ظريف الجلسا

أصله في كل فخر غرسا

سؤدد مرقومه ما طمسا

جيدا في حسنه ما بخسا

جامعا أقسامها مقتبسا

ليس يحكى في بلاغات الرسا

ما تلا تال ومهما درسا

ثم آل المصطفى أهل الكسا

وأجاب عليه الصنو عز الإسلام بقوله:

Sayfa 411