186

============================================================

الشرط ، وفي أن ذلك ليس بكلام مستقل (1) ، كما أنه مع "يا" كلام (2) غير مستقل ، دلالة على أن الميمين (2) في آخر (اللهم" بمنزلة حروف النداء في أوله .

ويقوي ذلك ما جاء في التنزيل من قوله تعالى { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر) (1).

ومما يدل على أن ضم "أم" إلى الاسم لا يجوز أن يكون على حد ما يأتلف به بعض الكلم مع بعض للمعاني (5) التي ثراد (1) جواز الفصل به بين الشيئين اللذين أحذهما متعلق بالآخر، وسبب له، وغير أجتبي منه، وذلك نحو (3 قولك : "بك - اللهم - نرجو الفضل" ، و"أنت - اللهم - الرازق"، فلو كان المعنى فيه "يا ألله أم) لم يستجيزوا هذا الكلام لأنه كان يفصل بين الشيئين المتصل أحذهما بالآخر بجملتين : إحداهما النداء (2، والأخرى الدعاء، ~~961 (وليس في الاعتراضات الستي يفصل بها بين الأشياء المتصلة (4) اعتراض (1) س : مستقبل . وكذا في الموضع التالي: (2) كلام: ستط من س: (3) س : الميع .

(4) سورة الأنفال: 32.

(5) غ : المعاني (6) في النسختين : يراد.

(2) و: ستط من س (8) س : بالنداء (9) المتصلة: صقط من س: (10) س : تشديد.

Sayfa 186