185

============================================================

يا دار سلمى يا اسلمي يم امنلعى بسمسم وعن يمين سمسم وقال ذوالرمة (1) : ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى وأنشد أبوزيد() : وقالت ألا يا اسمع نعظك: ومما يدل على بعد ما قاله الفراء في قولهم (2 راللهم" من الاستقامة أن ضم "أم" الى هذا الاسم لا يخلو من أن يكون على طريق اثتلاف الكلم بعضها مع بعض للمعاني التي تقصد من غير أن يجعل شيء منها مع آخر كالكلمة الواحدة؛ أو يكون على حد ما تضم الكلمة إلى الكلمة لتكون معها شيئا واحذا، كضمهم (ما) إلى (لم) في "لما" ، والكاف إلى (أن) في "كان" فلو كان على حد الوجه الأول لكان قولهم (اللهم" كلاما قد جمع الاستعطاف [951 والسؤال، ولو كان كذلك لكان قولهم "اللهم، كلاما مؤتلفا من نداء ودعاء ، ولو كان كذلك لكان يجوز أن يستغنى به عن جزاء الشرط كما يستغني إذا قال : يا ألله (4) تجاوز إن لم تعلم ، فيقول : اللهم إن لم نعلم ، فيستغنى به عن جزاء (1) عجز البيت : "ولا زال متهلا بجرعائك القطر" . ديوانه ص 559 والكامل ص 190.

منهلا : جاريا سائلا . والجرعاء من الرمل : رابية سهلة لينة .

(2) هذه قطعة من قول النمربين تولب : وقالت ألايا اسمع يوظك بخطة فقلت سمعنا، فائطقي، وأصيبي وهو له في النوادر ص 192 . وقد ذكر في س كاملا : (3) غ : من قولهم.

(4) س: يالله.

Sayfa 185