657

Cami'nin Lambaları

مصابيح الجامع

Soruşturmacı

نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

سوريا

لمكان (١) صلاتك مصلًّى (٢)، وهذا ليس في شيء من جواب التمني الذي يريدونه، وكيف ولو أظهرت "أن" هنا لم يمتنع، وهناك يمتنع؟ ولو رفع تصلِّي وما بعده بالعطف على الفعل المرفوع المتقدم، وهو (٣) قولك (٤): تأتيني، لصح، والمعنى بحاله.
(فصففنا): -بالفك-، ونا فاعل، ويروى: "صفنا" -بالإدغام- ونا مفعول.
(على خزيرة): بخاء معجمة فزاي.
وروي: بحاء وراءين مهملات.
وفي "البخاري" في باب: الأطعمة تفسيرُ الأولى (٥)، قال النضر: هي من النخالة، كما أن الحريرة -بمهملة- كلها من اللبن (٦).
وفي "الصحاح": الخزيرة؛ يعني: بالمعجمة (٧): أن تُنصب القدرُ بلحم يقطع صغارًا على ماء كثير، فإذا نضج، ذر (٨) عليه الدقيق، وإن لم يكن فيها لحم، فهي (٩) عصيدة (١٠).

(١) في "ج": "فاتخاذ بمكان".
(٢) في "ن": "فصلى".
(٣) "وهو" ليست في "ج".
(٤) في "ن" و"ع": "وهو قوله".
(٥) في "ع": "الأول".
(٦) انظر: "صحيح البخاري" (٥/ ٢٠٦٣).
(٧) في "ع": "الغريرة بغين معجمة".
(٨) في "ع": "رد".
(٩) في "ع": "فهو".
(١٠) انظر: "الصحاح" للجوهري (٢/ ٦٤٤)، (مادة: خزر).

2 / 128