322

============================================================

لما بلغ الأمر إلى أولي العلم علم الخالق، حل حلالة، أن الشهادة الحقيقية المقرونة بالعلم لا تحساورا الجهلة، وأن الذي2 يقارنهم منها إنما هو صوت موضوع، وقول ملفوظ، لا يجاوز ألسنتهم. فمن عرف الإيمان هذه المنزلة، فقد وضع قدره ولم ينصف [270] نفسه، بل الإيمان، سواء كانت شهادة، أو معرفة، أو أعمالا شرعية مقرونة بعلوم حقيقية مستودعة فيها. فقد صح أن الإيمان لا يكون إلا بالعلم.

فاعرفه.

ز: تحاوز.

كما في ز، وفي ه: والذي.

3 كما في ز، وفي هس: اعمال.

322

Sayfa 322