321

Aydınlatıcı Metot

المنهج المنير تمام الروض النضير

وهي وإن كان لفظ الكلالة فيهما أعم من كونها بالأخوين لأبوين أو لأحدهما، لكن قيدته قراءة سعد بن أبي وقاص، لما أخرجه سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والبيهقي في (سننه) وأبو بكر بن المنذر، والزمخشري عن سعد بن أبي وقاص، أنه كان يقرؤها: ((وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت من أم )) .

وكان يقرؤها على جهة التفسير، لأنها نزلت فيه: ((وكان له أخوة من أم)) وحكى الزمخشري مثل ذلك عن أبي بن كعب وفي (التلخيص) حديث ابن مسعود أنه قرأ: ((وله أخ أو أخت من أم)) البيهقي من رواية سعد، قال الراوي: أظنه سعد بن أبي وقاص.

وقد علم من الأصول أن القراءة الشاذة كرواية الآحاد يعمل بها، لأنها ليست من قبيل الرأي، وحينئذ فيقيد بها مطلق الآية أنها خاصة بميراث الأخوة لأم انتهى.

وأطلق الشافعي الاحتجاج بها فيما حكاه البويطي عنه في (باب الرضاع) و(باب تحريم الجمع) وعليه جمهور أصحابه، لأنها منقولة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يلزم من انتفاء خصوص قرآنيتها انتفاء خصوص خبريتها، ذكره الكرخي، وذكر الزمخشري، والرازي، والحافظ ابن حجر في (فتح الباري): الإجماع على أن المراد بالأخ والأخت في آية الشتاء لأم.

Sayfa 365