458

Görüş Kitabı

كتاب المناظر

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

[259] فإذا كان بإحدى العينين حول وكانت الأخرى سليمة فإن الناظر يدرك كل واحد من المبصرات في أكثر الأحوال اثنين. وإذا كان الحول في العينين جميعا ولم يكن وضعهما مع ذلك وضعا متشابها فإن حالهما يكون أيضا كمثل الحول الذي يكون في إحدى العينين. وإن كان الحول في العينين جميعا وكان وضعهما وضعا متشابها فإن العينين إذا تحركتا اختلف وضعهما، فأدركا في تلك الحال المبصر الواحد اثنين في الأكثر. وذلك أن البصرين إذا لم يكن وضعهما الوضع الطبيعي فليس يكون وضعهما عند حركتهما أبدا وضعا متشابها، بل ربما كان وضعهما عند الحركة متشابها، وربما اختلف وضعهما من أجل أن نصبتهما إذا كانا خارجين عن الوضع الطبيعي ليس تكون نصبة معتدلة فليس يلزمان أبدا وضعا متشابها عند الحركة.

[260] فإذا أدرك الأحول مبصرات كثيرة في وقت واحد فإنه إما أن يدرك كل واحد منها اثنين وإما أن يدرك بعضها أو واحدا منها اثنين، وهذه حال الأحول في كثر الأحوال. وإذا أدرك البصر المبصرات على هذه الصفة وأدرك كل واحد منها اثنين، وأدرك بعضها أو واحدا منها اثنين، فهو غالط في عددها. فالبصر إذا كان به حول وكان الإبصار ببصرين فإنه يعرض له الغلط في عدد المبصرات دائما. والغلط في الوضع وفي الشكل وفي العظم وفي التفرق وفي الاتصال وفي العدد هي أغلاط في القياس، لأن هذه المعاني تدرك بالقياس. وعلة هذه الأغلاط إذا كانت على الصفات التي وصفناها هي ضعف البصر، لأن البصر الصحيح ليس يعرض له الغلط في شيء من هذه المعاني إذا كانت المعاني الباقية التي في المبصرات التي بهذه الصفة في عرض الاعتدال.

.ز.

Sayfa 521