457

Görüş Kitabı

كتاب المناظر

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258

[256] وقد يعرض الغلط في شكل المبصر أيضا من أجل خروج البصر عن عرض الاعتدال. وذلك أن المبصر إذا كانت له زوايا صغار وزوائد صغار فإن البصر الضعيف لا يدرك تلك الزوايا الصغار وتلك الزوائد. وإذا لم يدرك زوايا المبصر والزوائد التي تكون فيه فهو يدرك شكله على خلاف ما هو عليه ويكون غالطا في شكله. وكذلك إذا كان في المبصر تحديب يسير أوتقعير يسيرفإن البصر الضعيف لا يدرك ذلك التحديب اليسير ولا ذلك التقعير اليسير. وإذا لم يدرك التحديب والتقعر كان غالطا في شكل ذلك السطح.

.د. .ه.

[257] وكذلك قد يعرض الغلط في التفرق والاتصال أيضا من أجل ضعف البصر وتغيره، لأن البصر الضعيف والمؤ وف ليس يدرك صورة المبصر إدراكا صحيحا. فإذا كان في سطح المبصر خطوط سوداء مظلمة اللون فإن البصر ر بما ظن بتلك الخطوط أنها شوق. وإذا كانت تلك الخطوط تقطع جميع عرض الجسم فربما ظن البصر بذلك الجسم أنه اثنان أو جماعة بحسب عدد تلك الخطوط، وأن السواد الذي بينهما الذي هو الخطوط السود هو تفرق بين تلك الأجسام. وكذلك إذا كانت أجسام متضامة وكان فيها تفرق خفي فإن البصر الضعيف والمؤ وف لا يدرك التفرق الخفي الذي بين تلك الأجسام. وإذا لم يدرك التفرق الخفي الذي بين تلك الأجسام فهو يدرك تلك الاجسام كأنها جسم واحد متصل، فيكون غالطا في الاتصال وغالطا في العدد جميعا.

.و.

[258] موقد يعرض الغلط للبصر في العدد من أجل خروجع البصر عن عرض الاعتدال على وجه أخر أيضا، وذلك إذا كان في البصر حول. فإن الناظر إذا كان بإحدى عينيه حول أو بجميعهما ونظر إلى المبصرات فإنه في الأكثر يدرك المبصر الواحد اثنين، وخاصة إذا كان الحول في إحدى العينين. وذلك أن الحول هوتغير وضع البصر، فإذا تغير وضع أحد البصرين عن الوضع الطبيعي فإن الناظر إذا نظر إلى مبصر من المبصرات بالبصرين جميعا لم تلتق الشعاعات المتشابة الوضع في أكثر الأحوال على ذلك المبصر وتلتقي عليه الشعاعات المختلفة الوضع. وقد تبين في الفصل الأول من هذه المقالة أنه إذا التقى على المبصر شعاعات مختلفة الوضع فإنه يدرك اثنين وهو واحد، وذلك لأن صورته حصل في موضعين مختلفي الوضع من البصرين وتنتهي إلى موضعين مفترقين من موضع الإحساس الأخير، فتحصل صورته في موضع الاحساس الأخر صورتين ويدرك المبصر الواحد من أجل ذلك اثنين.

Sayfa 520