834

Hidayet Feneri

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Soruşturmacı

عبد الرحيم الطرهوني

Yayıncı

دار الحديث - القاهرة

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
بجعل «أنا» مع ما اتصل بها في موضع جر بدلًا من «طعامه» كأنه قال: فلينظر الإنسان إلى أنا صببنا الماء صبًا، فإن جعل في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو: أنا صببنا، كان الوقف على رؤوس الآيات بعده وهو: «حبًا» و«قضبًا» و«غلبًا» و«أبَّا» كلها وقوف كافية، وقدر لكل آية من قوله: «وعنبًا» فعل مضمر ينصب مابعده.
﴿وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٢)﴾ [٣٢] كاف.
﴿الصَّاخَّةُ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز، إن قدر عامل «إذا» بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة يكون ما يكون، واشتغل كل إنسان بنفسه. أو نصبت بمحذوف، والأوجه أن يكون ظرفًا لـ «جاءت».
﴿وَبَنِيهِ (٣٦)﴾ [٣٦] تام، بشرط أن لايجعل «لكل» جواب «إذا».
﴿شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾ [٣٧] تام، من الأغناء، بمعنى: يكفيه، وقرأ ابن محيصن (١): «يَعْنِيه» بفتح الياء والعين المهملة من قولهم: عناني الأمر، أي: قصدني.
﴿مُسْفِرَةٌ (٣٨)﴾ [٣٨] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة لـ «وجوه».
﴿مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩)﴾ [٣٩] تام، وليس وقفًا إن جعل قوله: «وجوه» الثانية معطوفة على «وجوه» الأولى.
﴿قَتَرَةٌ (٤١)﴾ [٤١] كاف، والفرق بين القترة والغبرة؛ أن (القترة) بالقاف ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء، و(الغبرة) بالغين المعجمة ما كان أسفل في الأرض. اهـ النكزاوي.
آخر السورة تام.

(١) ورويت أيضًا عن الزهري وابن أبي عبلة وحميد، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٤٣٣)، البحر المحيط (٨/ ٤٣٠).

2 / 396