405

Hidayet Feneri

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Soruşturmacı

عبد الرحيم الطرهوني

Yayıncı

دار الحديث - القاهرة

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
﴿قَدِيرٌ (٧٠)﴾ [٧٠] تام.
﴿فِي الرِّزْقِ﴾ [٧١] كاف؛ للابتداء بعد بالنفي، ولاختلاف الجملتين.
﴿فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ [٧١] كاف، المالك والمملوك الكل مرزوقون. قال بعضهم في الرزق:
ولا تقولنَّ لي فضلٌ على أحدٍ ... الفضلُ للهِ ما للنَّاسِ أفضالُ (١)
﴿يَجْحَدُونَ (٧١)﴾ [٧١] كاف، وقيل: تام.
﴿أَزْوَاجًا﴾ [٧٢] جائز، ومثله «حفدة».
﴿مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ [٧٢] كاف؛ للابتداء بالاستفهام.
﴿يَكْفُرُونَ (٧٢)﴾ [٧٢] كاف، ومثله «لا يستطيعون»، وكذا «الأمثال».
﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٧٤)﴾ [٧٤] تام. ولا وقف من قوله: «ضرب الله» إلى قوله: «وجهرًا»، فلا يوقف على «لا يقدر»، ولا على «حسنًا»؛ للعطف في كلٍّ.
﴿سِرًّا وَجَهْرًا﴾ [٧٥] جائز.
﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ [٧٥] حسن؛ لأنَّه من تمام القول.
﴿لَا يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾ [٧٥] كاف.
﴿رَجُلَيْنِ﴾ [٧٦] جائز. «أحدهما أبكم»، وهو: أبو جهل. و«الذي يأمر بالعدل» عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى (عنس)، و(عنس) حيٌّ من مذحج، وكان حليفًا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام، ويعذب أمه سمية، وكانت مولاة لأبي جهل، فقال لها يومًا: إنَّما آمنت بمحمد؛ لأنَّك تحبيه لجماله، ثم طعنها بحربة في قلبها فماتت، فهي أوَّل شهيد في الإسلام (٢)، وقيل: (الكلُّ) الصنم عبدوه، وهو لا يقدر على شيء، فهو كلٌّ على مولاه يحمله إذا ظعن، ويحوله من مكان إلى آخر، فقال الله: هل يستوي هذا الصنم (الكلُّ)، ومن يأمر بالعدل فهو استفهام، ومعناه: التوبيخ، فكأنَّه قال: لا تسووا بين الصنم وبين الخالق ﷻ، وفي الكلام حذف المقابل؛ لقوله: «أحدهما أبكم»، كأنَّه قيل: والآخر ناطق فيما له، وهو خفيف على مولاه أينما يوجهه يأت بخير، وحذفت الياء من يأت بخير تخفيفًا، كما حذفت في قوله: «يوم يأت لا تكلم نفس»، أو حذفت على توهم الجازم، قرأ طلحة وعلقمة (٣): «أينما يُوَجَّهْ» بهاء واحدة ساكنة للجزم، والفعل مبني للمفعول،

(١) لم أستدل عليه.
(٢) انظر: تفسير القرطبي (١٠/ ١٤٩).
(٣) وكذا رويت عن ابن مسعود وابن وثاب، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: الإملاء للعكبري (٢/ ٤٦)، البحر المحيط (٥/ ٥٢٠)، الكشاف (٢/ ٤٢١)، المحتسب لابن جني (٢/ ١١).

1 / 411