Hidayet Feneri
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا
Soruşturmacı
عبد الرحيم الطرهوني
Yayıncı
دار الحديث - القاهرة
Yayın Yeri
مصر
﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ [١٧٢] كاف؛ للشرط بعده.
﴿جَمِيعًا (١٧٢)﴾ [١٧٢] تام.
﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ [١٧٣] كاف.
﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [١٧٣] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿وَلَا نَصِيرًا (١٧٣)﴾ [١٧٣] تام، وكذا «مبينًا»، ولا وقف من قوله: «فأما الذين» إلى «مستقيمًا»، فلا يوقف على «واعتصموا به»، ولا على «وفضل»؛ لاتساق ما بعدهما على ما قبلهما.
﴿مُسْتَقِيمًا (١٧٥)﴾ [١٧٥] تام.
﴿فِي الْكَلَالَةِ﴾ [١٧٦] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأنَّ «في الكلالة» متعلق بـ «يفتيكم»، وهو من أعمال الثاني؛ لأنَّ «في الكلالة» يطلبها «يستفتونك»، و«يفتيكم» فأعمل الثاني، ورسم الهمداني «يستفتونك» بالحسن تبعًا لبعضهم تقليدًا، ولم يدعمه بنقل يبين حسنه، ومقتضى قواعد هذا الفن إنه لا يجوز؛ لأنَّ جهتي الأعمال مثبتة إحداهما بالأخرى، فلو قلت: ضربني زيد وسكت، ثم قلت: وضربت زيدًا -لم يجز، ونظيره في شدة التعلق قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا﴾ [المائدة: ١٠]،
﴿آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (٩٦)﴾ [٩٦] فـ «قطرًا» منصوب بـ «أفرغ» على إعمال الثاني؛ إذ تنازعه «آتوني»، و«أفرغ»، ... ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٥] فـ «يستغفر» مجزوم على جواب الأمر، و«رسول الله» يطلبه عاملان:
أحدهما: «يستغفر». ... والآخر: «تعالوا»، فأعمل الثاني عند البصريين، ولذلك رفعه، ولو أعمل الأول لكان التركيب: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله اهـ أبو حيان بزيادة للإيضاح، وهذا غاية في بيان ترك هذا الوقف،،، ولله الحمد (١)
﴿نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [١٧٦] كاف؛ لأنَّ ما بعده مبتدأ.
﴿إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ﴾ [١٧٦] حسن.
﴿مِمَّا تَرَكَ﴾ [١٧٦] كاف؛ للابتداء بالشرط بحكم جامع للصنفين.
﴿الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [١٧٦] حسن.
﴿أَنْ تَضِلُّوا﴾ [١٧٦] كاف، ووقف يعقوب على قوله: «يبين الله لكم»، وخولف في ذلك؛ لأنَّ «أن» متعلقة بما قبلها على قول الجماعة، وحمله البصريون على حذف مضاف، أي: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، وحمله الكوفيون على حذف لا بعد «أن»، أي: لئلَّا تضلوا، ونظيرها: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] أي: لئلَّا تزولا، فحذفوا إلَّا بعد أن، وحذفها شائع ذائع قال الشاعر:
(١) انظر: تفسير الطبري (٩/ ٤٣٠)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.
1 / 205