Mecmu
المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول)
Türler
Şii Fıkhı
Son aramalarınız burada görünecek
المجموع المنصوري الجزء الثاني (القسم الأول)
Türler
الوجود؟ ]
قال تولى الله هدايته: أو هل[ذلك] في القول ولا حقيقة عين في الوجود كالاسم الفارغ وهو الذي [لا] تعلق له بوجود، وهذا غير جائز على الله تعالى أن يثبت في كتابه العزيز ما لا حقيقة له وما شهد به كتابه تعالى، فلا سبيل إلى دفعه فبحصول وجودهما إن وجبا ذاتان أو واحدة فهل هما أجسام أو أعراض في أجسام أو جواهر؟.
الجواب: ما نطق به الكتاب العزيز فلا راد له، فمن نطقت بالتوحيد شفتاه، واتصلت بربه سبحانه معرفته، وكيف نرد ما ورد به وهو الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وحقيقة ما ذكر منهما في كتابه سبحانه -أعني عن العرش والكرسي- ما قدمنا في المسألة الأولى فلا معنى لتكرار ذلك.
Sayfa 285