Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس72 الاجوع به إلى موجب العقل والحكمة فنقول بحول الله وقوته : إن الله سبحانه قال "(سنريهم اياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى نقظام الدين موضوع على نخة الخلقة (انظر الآيةس53، يتبين لهم أنه الحق)" ، وقال النبي (صلع) " إن الله أسس دينه على مثال خلقه والحديث س 54) ولايتحقق ه ليستدل بخلقه على دينه وبدينه على وحدانيته" ، وإن نص الكتاب ومقتضى هذا إلا بعلم التأويل ، فالتأويل الخبر موجبان أن موضوع الدين الذي به الوصول إلى دار الجزاء مستنسخ من موضوع خلق الدنيا التي هي دار العمل . ولما كانت الدنيا آجساما واجراما شاخصة بمعنى باطن هوالمحرك لها والفاعل فيها وكذلك الأشخاص البشرية والحيوانية والنباتية قائمة بمعنى باطن هومحرك لها ، وجب أن يكون موضوع الدين على نسختها ومثالها لتقوم الدلالة على آن صدرالدين من حيث صدر عنه خلق السماوات والأرض مثلا بمثل وقلما بقلم : وجه آخر : أننا على وجه الآرض متمهدون وما آخرجه بطنها مغتذون ، تعلقتا بطرفي كل عنصر من العناصر في الدنيا ، كذلك لنا تعلق بها من طرفين أحدهما كونها لنا حاملة والآخركونها لنا غاذية : تعلقتا بطرفي الظاهر والباطن م إننا بشم الهواء عائشون ومن صنائع تأثيره في مأكلنا ومشربنا متماسكون ، الأويل) في الدين فلنا تعلقق به من طرفين ، ثم إننا بالنارالتي جوهر حياتنا منها ونحن منها بعد ذلك مقتبسون وبها مستضيئون وعلى إنضاج الأطعمة النية مستظهرون ، فلنا تعلق بها من طرفين ؟ ثم إن الماء مادة حياتنا فمنه ما نشربه على هيئة ما أنزل ومنه ما يصير إلى الأرض فيصير مادة لأقواتنا وعدة لمعاشنا ، فلنا تعلق به من طرفين . وإذا تكاملت هذه الاوضاع المعروفة جثنا إلى الدين الذي هو الذخر " للدار الآخرة ، فمنه مانستعمله على هيئة مانزل وهو الظاهر من الأعمال والعبادات كمثل الماء القراح الذي نشربه ، ومنه ما نجعله مادة للارواح في (3) فصلت 53:41 ه وحدانيته ، ح مع ذ: . وحدانية ، د 90 لتقوم ، ح م د: ليقوم ، ع : ليقوم من ، ع 62 إننا ، ح معذ: ، د 13 فلنا ، ح م د6: قلنا ، دع 64 بشم ، ح م دع: يشيم ،6 68ب ، معدح: بها ، ح د 71 القراح ،مع ح 5: الفراخ ، د: ، ح 71 نشربه ، ح م دع : يشربه ، ع 348
Sayfa 361