1156

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

المجلس56 ولم يقعدوا عن أمره ونهيه ، ولكنهم جحدوا بوصيه والأئمة من ذريته عليه (ابات الله هم حدوده الأئمة) و عليهم السلام الذين هم آيات الله وأعلامه بعد المعرفة بمكانتهم في الدين والاسلام ، فكنى عنهم ب "الظالمين" من جهة الشرك بهم ، "(إن الشوك لظلم 75 عظيم)" ، ولم يكن عنهم ب "الكافرين" فيخرجهم من الاسلام : ومراد المتكرين : والسفهاءه (كما اما الكناية عن السفهاء فهي تعريض بدعوة الوصي والآئمة عليهم السلام في الآية س 53) فهو تعريض الأسة على البراء قبل الولاء، على مثال قول الله تعالى "(فمن يكفر بالطاغوت بالدعوة واتباعها.

ونفظام الدعوة موضوع على البراء ويومن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)" ، فلم يثبت الإيمان بالله إلا بالكفر قبل الولاء ، أي على تطهيرالنفس اب "الطاغوت" وكما قال الله سبحانه "(فإذا قرأت القران فاستعذ بالله من بالبراءة من الأضداد قبل إيمانها بولاية أولياء الله (انظر الآية س الشيطان الرجيم)" ، فقدم الاستعاذة على القراءة . قال الله تعالى "(الا انهم هم السفهاء)" سفة الرأي في إضاعة حظهم من دين الله وحقهم من علوم شرح الآية س 80:.

بل يرجع إليهم ما قالوا ، لإضاعة اولياء الله القائمة للنفوس والعقول مقام كنوز المال للاجسام وتهاونهم بأقدار حظهم من كنوزعلم الأئمة نعم الله تعالى فيهم الجسام "(ولكن لا يعلمون)" .

جعلكم الله من السفهاء بمعزل وعصمكم في طاعة أئمتكم الأتقياء حام المجلس ه بخيرمعصم ومعقل. والحمدلله الكريم قرانه العظيم برهانه العميم إحسانه وصلى الله على رسوله الصادق ماء الرحمة النجاج وبحرالحكم المواج ، وعلى وصيه علي بن أبي طالب أسد يوم الهياج، وعلى الآئمة من ذريته الميامين الطلعة المؤيدين بالعزوالمنعة المخصوصين بالشرف والرفعة، وسلم تسليما .

حسبنا الله ونعم الوكيل : (74) لقمان 31: 13 (77) البقرة 2: 256 (79) النحل 16: 98 (80) البقرة 2: 13 (83) البقرة 13:2 73 الذين هم ، ح دمع: - ، م6 75 فيخرجهم ، ح مد: يخرجهم ، ع 79 فإذا : وإذا ، ح م دع سفه ، ح مع ذ: وسفه ، د 83 يعلمون ، د: يشعرون ، ح م دع 86-87 وعلى وصيه : ح م دع:-، ع 270

Sayfa 283