1155

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

المجلس56 احق بميسم الإنسانية وأبعد من جناسة البهيمية الحيوانية .

شرح الآبة س53 و قوله جل اسمه حكاية عنهم "(قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء)" . السفه يكون السفه في الكلام ، وفي ي الله بيد لحلاال فله يوجد في ثلاثة أشياء ، في اللسان ، وفي الرأي ، وفي المال وهو أن يتلفه المرء وبضيعه قال الله سبجانه "(ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم 5ه فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا)" .

ابليق قم من السفه بمحمد فإذا اعتبرذلك في وجه الظاهر المتعارف لم يتطرق على النبي (صلع) ولا ومن معه بل كانوا بشتهرين بالقض، جفى قبل مي الاندمن على من كان معه شئ من هذه الأقسام ، إذ كان النبي (صلع) قبل نزول الوحي ذايكاد بعنيهم الجاحدون يدعى "الآمين" في قومه لثخانة عقله واشتهار فضله واستكماله للخصال السفهاءة اراضية والآخلاق المحمودة المرضية، حتى قيل إن الله سبحانه أنزل في زيد إثبات فيه بالآية س 67 "(فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون)" وقالوا معناه أنهم لاينكرون مقامك في الأمانة والصدق لسابق علمهم بأنك الأمين الذي لايخون ، إنما جحودهم لآيات الله من دونك.

فو فين ذلك بحث في منى وهذا المكان يحتاج فيه إلى فضل نظر، لأن الله سبحانه قال "(فإنه ه لايةس(3) لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون)" ولم يقل "بآيات الله 5 يكذبون" ، فيكون القول نسقا على التكذيب بل قال "يجحدون" . ومعنى الججود الدفع بعد المعرفة ، كما قال الله تعالى "(وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)" . ثم إنه كنى عنهم ب "الظالمين" ، ولم يقل "الكافرين" .

ولودفعوا القرآن الذي هوكتاب الله تعالى لكانوا كافرين . وجميع ذلك دليل على وجه التأويل الذي آشرنا إليه من حال القوم الذين لبسوا إيمانهم بظلم، والظلم هو الشرك كما قدمنا ذكره . فهؤلاء لا يكذبون الني (صلع) في رسالته (55) النساء 4 : 5 -(91) الأنعام 6 : 33 (67) النمل 27: 14 2ه جناسة ، ح م دع : جنس ، ح 57 البهيمية ، عم : البهيمة ، ح مد 53 السقه ، ح م دع : السفيه ، ع 62 الأمانة ، م دع ح : الامامة ، ح 71لا، ح م دع : - ، ع 119

Sayfa 282