945

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

عقرب، بلفظ العقرب من الحشرات: أُطمٌ بالمدينة، وهو الأطم الأسود الصغير الذي في شامي الرحابة في الحرَّة. كان لآل عاصم بن عامر بن عطيّة.
العِقْيَان، بالكسر، وبعد القاف مُثنَّاة تحتية: أُطمٌ بالمدينة في شامي أرض فِراس
ابن ميسرة، مما يلي السبخة، ابتناه بنو عمرو بن عامر بن زُريق.
العَقِيقُ، بفتح أوله وكسر ثانيه، وقافين بينهما مثنَّاة تحتية: اسمٌ لكلِّ مسيل ماءٍ شقَّه السيل في الأرض، فأنهره ووسَّعه.
وعَلَمٌ لوادٍ عظيم، عليه أموال المدينة، وهو على ثلاثة أميال من المدينة، أو ميلين، أو ستة، أو سبعة.
قال عياض (^١): عقيق المدينة: أَعِقَّةٌ: أحدها: العقيق الأصغر، وهو الذي عقَّ عن حرَّتِها، أي: قطع. وفي هذا العقيق الأصغر بئر رُومة (^٢).
والعقيق الأكبر بعد هذا، وفيه بئر عُروة.
وعقيق آخر أكبر من هذين، وفيه بئر على مقربة منه، وهو من بلاد مزينة، وهو الذي أقطعه رسول الله ﷺ بلال بن الحارث المزني (^٣). ثم أقطعه عمر ﵁ الناس، فعلى هذا يحمل الخلاف في المسافات.
ومنها العقيق الذي جاء فيه (^٤): «صلِّ في هذا الوادي المبارك». وهو

(^١) في مشارق الأنوار ٢/ ١٠٨.
(^٢) تقع في عرصة العقيق الكبرى، بقرب الأسيال مجتمع (زُغابة)، وقطرها أربعة أمتار، وعمقها ١٢ م، وعندها حديقة عامة تشتمل على مشاتل زراعية. آثار المدينة للأنصاري ص ٢٤٠.
(^٣) تقدمت ترجمته.
(^٤) عن عمر ﵁ قال: سمعت النبي ﷺ بوادي العقيق يقول: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرةٌ في حجَّةٍ». أخرجه البخاريُّ في الحج، باب قول النبي ﷺ: «العقيق وادٍ مبارك»، (١٥٣٤).

3 / 948