876

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قال كعبُ بنُ مالكٍ الأنصاري (^١):
فلا تتهدَّدْ بالوعيد سفاهةً … وأوعد شُنيفًا-إن غضبْتَ-ووَاقِما
شُوَاحِطٌ، بالضَّمِّ، وبعد الألف حاءٌ مهملة مكسورة، وطاءٌ مهملة: اسمُ جبلٍ مشهورٍ قرب المدينة، ثمَّ قرب السُّوارقية، كثير النُّمور والأَراوي (^٢)، وفيه أوشالٌ تنبت الغَضْوَر (^٣) والثَّغام (^٤).
ويوم شُوَاحِط، من أيام العرب مشهور (^٥).
شَوْرَانُ، بالفتح: جبلٌ عن يسارك، وأنت ببطن العقيق تريد مكَّة، يُطلُّ على السَّدِّ، مرتفعٌ، وفيه مياهٌ كثيرة يقال لها: البَجَيرات، وعن يمينك حينئذٍ عَيْرٌ (^٦).
وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله ﷺ إبلًا في السوق فأعجبه سمنها. فقال: «أين كانت ترعى هذه؟» قالوا: بِحرَّةِ شوران، فقال: «[بارك] (^٧) الله في شَوْرَان» (^٨).

(^١) البيت في ديوانه ص ٢٣٥، وفاء الوفا ٤/ ١٢٤٦.
(^٢) الأراوي جمع أُروية، وهي أنثى الوعول. القاموس (روى) ص ١٢٩١.
(^٣) الغَضْوَر: نوع من الشجر. القاموس (غضر) ص ٤٥١. الثَّغام: نبت. القاموس (ثغم) ص ١٠٨٤.
(^٤) المادة منقولة من رسالة عرّام ص ٤٣٤. الأوشال جمع وَشَل، وهو الماء القليل يُتحلَّب من جبل أو صخرةٍ، ولا يتصل قطره. القاموس (وشل) ص ١٠٦٨.
(^٥) ويقال له: يوم شويحط، وهو يوم كان بين تميم ومضر في الجاهلية، وكان رئيس بني تميم يومها زرارة بن عُدُس. المعارف ص ٦٠٥، الاشتقاق ص ٢٣٥.
(^٦) رسالة عرّام ص ٤٢٥ - ٤٢٦. وتصحفت (عير) في الأصل إلى: (عين).
(^٧) ساقط من الأصل، وهي في وفاء الوفا ٤/ ١٢٤٧.
(^٨) أخرجه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة ولم أجده لغيره. وذكره السمهودي في وفاء الوفا ٤/ ١٢٤٧.

2 / 879