829

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

بفضل وَضوئها، وأمرتهم فحفروا فبلغوا الماء بسرعة، فالظاهر أنها هذه السقيا الأولى. والله أعلم.
زَوْرٌ، بالفتح، آخره راء: جبل بالحجاز شاهده في مَنْوَرٍ (^١).
الزَّوْرَاءُ، بالفتح: موضعٌ قرب سوق المدينة مرتفع، وقيل: اسم لسوق المدينة (^٢).
والزَّوْرَاءُ أيضًا: اسم دار عثمان بن عفان ﵁ (^٣).
زُهْرَةُ: موضعٌ بالمدينة، بين الحرَّة والسَّافلة.
قال الزُّبير: كانت زُهرةُ أعظمَ قرية بالمدينة، وكان بِها جُمَّاعٌ (^٤) من اليهود، وقد بادوا، وكان فيها ثلاث مائة صائغ.
الزَّيْتُ، بلفظ الزَّيت: الدُّهن المعروف: قال ياقوت (^٥): أحجار الزَّيت: بالمدينة، موضعٌ كان فيه أحجار علت عليها الطريق فاندفنت.
وقد تقدَّم في أحجار الزَّيت عن ابن جبير (^٦) أنَّه حجرٌ موجودٌ يزار، وأنه رشح للنبيِّ ﷺ من ذلك الحجرِ الزَّيتُ، وبه سُمِّي.
وقصر الزَّيت: بالبصرة.

(^١) لم يذكره المؤلف تبعًا لياقوت.
(^٢) وقد دخل الآن في الحرم بعد توسعته الكبرى.
(^٣) روى البخاري، في الجمعة، باب الأذان يوم الجمعة (٩١٢) ٢/ ٤٥٧ عن السائب بن يزيد قال: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄، فلما كان عثمان ﵁، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء.
(^٤) جُمَّاع: أخلاط. القاموس (جمع) ص ٧١٠.
(^٥) معجم البلدان ٣/ ١٦٣.
(^٦) راجع حرف الهمزة (أحجار الزيت).

2 / 832