647

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

فتوضأ منه، ثم سكبه فيها، فما نَزَفَتْ بعد سنين (^١).
وفي حديث ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ وهو قاعد على شفير غرس: ° «رأيت الليلة كأني جالس على عين من عيون الجنة» يعني: بئر غرس (^٢).
وعن عاصم بن سويد، عن أبيه قال: إن رسول الله ﷺ أُتي بمنٍّ (^٣) فشرب منه، وأخذ منه شيئًا فقال: «هذا (^٤) لِبئري، بئرِ غرس» ثم صبَّه فيها، ثم إنه بصق فيها، وغُسِّل منها حين مات (^٥).
وضبطه بعض الناس بالتحريك، مثال: جَبَلٍ، وشَجَرٍ (^٦)، وسمعت كثيرًا من أهل المدينة يَضُمّون الغين (^٧)، والصواب الذي لامَحِيد عنه

(^١) أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ص ٧٩، وفي سنده: (محمد بن الحسن)، وهو ابن زَبالة، وكلمة (سنين) آخر الحديث عليها علامة توقف في الأصل، وليست من الحديث عند ابن النجار.
(^٢) ذكره ياقوت في معجم البلدان ٤/ ١٩٣، ونقله السمهودي ٣/ ٩٨٠ عن المصنف دون إسناده.
… وأخرج ابن النجار ص ٤٥ - ٤٦ والمطري ص ٥٤ بسند منقطع أن رسول الله ﷺ قال: «رأيت الليلة أني أصبحت على بئر من الجنة»، فأصبح على بئر غرس فتوضأ منها، وبصق فيها، وغُسِّل منها حين توفي ﷺ.
(^٣) المَنُّ: كل طَلٍّ ينزل من السماء على شجر أو حجر، ويحلو، وينعقد عسلًا. القاموس (منن) ص ١٢٣٥، وهذا الحديث نقله السمهودي ٣/ ٩٨٠ عن المصنف، وجاءت اللفظة عنده: (بعسل)، فلعل إحداهما تحرفت عن الأخرى، والله أعلم.
(^٤) الإشارة للقَدْر الذي أخذه النبي ﷺ من المَنِّ وصبَّه في بئر غرس، ولايصح عودها إلى (البئر) لأن البئر مؤنثة لاغير.
(^٥) نقله السمهودي ٣/ ٩٨٠ عن المصنف، دون إسناد.
(^٦) أي: غَرَس.
(^٧) هذا الوجه صدَّر به السمهودي ٣/ ٩٧٨ وقال: (رأيته في خط الزين المراغي، وهو الدائر على ألسنة أهل المدينة).

2 / 650