1156

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

أهاجَتْكَ سلمى أمْ أَجَدَّ بكُورُها … وحُفَّتْ بأنطاكي رَقْمٍ خُدورُها
على هاجراتِ الشَّول قد خَفَّ خطرُها … وأسلمَها للظَّاعناتِ جُفورُها
قوارضُ حَضْنَي بطنِ ينبعَ غدوةً … قواصدَ شرقيِّ العَناقين عِيْرُها
يُنسب إليها أبو عبد الله: حرملة المدلجيِّ (^١). له صحبةٌ ورواية عن النبي ﷺ.
يَهيق: موضعٌ بقرب المدينة، ولم أر مَنْ تعرَّض لذكره مِمَّنْ صنَّف في أسماء الأماكن.
وفي الحديث (^٢): «ليوشكنَّ أن يبلغ بُنيانُهم يَهِيقًا». يعني بنيانَ أهل المدينة. وذُكر الحديث بطوله في باب الفضائل.
يَيْنُ، بالفتح، ثم السكون (^٣)، بيائين، ونون، وليس في كلامهم ما فاؤُه وعينه ياءٌ غيره. قال نصر: يَيْنٌ: ناحيةٌ من أعراض المدينة، على بريد منها، وهي منازل أسلم، من خزاعة. وضبطه الصَّاغاني (^٤): يَيَن، بتحريك اليائين.

(^١) حرملة المدلجي، أبو عبد الله، كان ينْزل ينبع، سمع من رسول الله ﷺ وروى عنه، وقيل: إنه سافر معه أسفارًا. لولده عبد الله صحبة. ذكر له ابن الأثير حديثًا. أسد الغابة ١/ ٤٧٦، الإصابة ١/ ٣٢١.
(^٢) تقدم في باب الفضائل.
(^٣) ذكر المؤلف في القاموس (يين) ص ١٢٤١: أنه محرّك الياء. وذكر محشِّي القاموس ما نصّه: صرّح جماعة بأنه لا ينصرف، للعلمية والتأنيث. وضبطه ابن القطّاع بالفتح، وقال: إنه لا نظير له في كونه مبدوءًا بتحتيتين، والتحريك فيه كما قال المصنف أشهر.
(^٤) في كتاب التكملة والذيل (يين) ٦/ ٢٣١، وفيه سكون على الياء الثانية.

3 / 1159