1154

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

في مواضع يسيرةٍ من أحناء (^١) الرمل، وتصبُّ في البحر عند ينبع فيها نخيل، وتتخذ فيها البقول، والبِطِّيخ وتسمَّى هذه العين البحير، ووادي يَلْيَلُ يصبُّ في البحر. قال كُثَيِّرٌ (^٢):
وكيف ينالُ الحاجبيةَ آلِفٌ … بَيَلْيَلَ ممْساهُ وقد جاوزَتْ نَخلا
وقال جريرٌ (^٣):
نظرَتْ إليك بِمثلِ عَيْني مُغْزِلٍ … قطعَتْ حبائلَها بأعلى يَلْيَلِ
/٤٥٥ وقال ابنُ إسحاق في غزاة بدر (^٤): ومضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي، خلف العَقَنْقَل ويَلْيَل، بين بدرٍ (^٥) وبين العَقَنْقَل (^٦).
يَنْبُع، بالفتح ثمَّ السُّكون، وضمِّ الموحَّدةِ، وعين مهملة، مضارعُ نبعَ الماء: ظهر، ويجوز تثليث باء مضارعه لغةً (^٧). وهي كانت من عمل المدينة على سبع مراحل من المدينة. وكانت تسكنها الأنصار وجُهينة وليث، وهي

(^١) تحرفت في الأصل إلى: (أحياء).
والأحناء جمع حِنْوٍ، وهو كل شيء فيه اعوجاج أو شبه الاعوجاج. انظر اللسان (حنا) ١٤/ ٢٠٤.
(^٢) البيت في ديوانه ص ٣٨٢ من قصيدة يهجو بِها بني ضمرة ويفتخر برهطه. الخصائص لابن جني ٢/ ٢٩٨، معجم ما استعجم ٤/ ١٣٠٣، معجم البلدان ٥/ ٤٤١.
(^٣) البيت في ديوانه ص ٣٣٥ من قصيدة يخاطب بها الفرزدق، وكتاب الجبال للزمخشري ص ٢٣١، معجم البلدان ٥/ ٤٤١.
(^٤) السيرة النبوية ٢/ ٢٦٢.
(^٥) قال السمهودي في الوفا ٤/ ١٢٣٣: فَيَلْيَلُ هذا غير يَلْيَل السابق ذكره في الخلائق، لأن ذاك عند الضبوعة، ومن مجتمعهما تخرج إلى فرش ملل.
(^٦) العَقَنْقَل: الوادي العظيم المتَّسع، والكثيب المتراكم. القاموس (عقل) ص ١٠٣٥.
(^٧) القاموس (نبع) ص ٧٦٥.

3 / 1157