1126

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

قال ابنُ إسحاق (^١): وأقبلت غَطَفان يوم الخندق ومَنْ تَبِعها من أهل نجد حتى نزلوا بذَنَبِ نَقَمى إلى جانب أُحد، ويروى: نَقَم.
نَقِيعٌ، بالفتح ثمَّ الكسر، وياءٍ تحتية ساكنة وعين مهملة، والنَّقِيعُ لغةً: مُسْتَنْقَعُ الماء، والنَّقيعُ: القاعُ.
وهو اسمُ موضعٍ قرب المدينة، يقال له: نَقِيعُ الخَضِمَات بفتح الخاء المعجمة، وكسر الضَّاد المعجمة، والخَضِيمة: النَّبات الناعم الأخضر الغَضُّ، والخَضِيمة أيضًا: الأرضُ النَّاعمة النبات، جمعوها (^٢) على خَضِمات، كأنَّهم أسقطوا الياء تخفيفًا لكثرة الاستعمال، حماه عمر بن الخطاب ﵁ لخيل المسلمين، وهو من أودية الحجاز يدفع سيله إلى المدينة، يسلكه العرب إلى مكة.
وحِمَى النَّقيع على عشرين فرسخًا من المدينة، أو نحو ذلك.
وقال نصر: النَّقيعُ: موضعٌ قرب المدينة كان لرسول الله ﷺ حماه لخيله، وله هناك مسجد يقال له: مقمِّل، وهو من ديار مُزينة، وبين النقيع والمدينة خمسون فرسخًا. وهو غير نقيع الخَضِمات، وكلاهما بالنون. وأما الباء فيهما فخطأٌ صُرَاح.
قال القاضي عياض (^٣): النَّقيع الذي حماه النبيُّ ﷺ، ثمَّ عمر ﵁ وهو الذي يُضاف إليه في الحديث (^٤): «غرز النقيع».

(^١) السيرة النبوية ٣/ ١٧١، ١٧٢.
(^٢) تهذيب اللغة ١٤/ ٣١.
(^٣) مشارق الأنوار ٢/ ١٣٠، وقال: يروى بفتح الراء وسكونها.
(^٤) ذكر السمهودي في (الوفا) ٣/ ١٠٨٩: أن عمر ﵁، رأى في روث فرسه شعيرًا في عام الرَّمادة، فقال: لأجعلن له من غرز النقيع ما يكفيه.
… وفي رواية: المسلمون لا يشبعون والشعير في روثك؟ لتعالجن غرز النقيع. غريب الحديث للخطابي ٣/ ٢٦١ و١/ ٦١٩، الفائق ٣/ ٦٣.
… والغرز: نوع من أنواع الثُّمام دقيق لا ورق له. وأخرجه أحمد ٢/ ١٥٧ دون لفظ (غرز).

3 / 1129