1019

Mağanım

المغانم المطابة في معالم طابة

Yayıncı

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

الحسين بن السائب ابن أبي لبابة، وفيه البئر التي يقال لها: قباء. وكان لهم أطم يقال له: الأعنق، كان في المال الذي يقال له: البردعة. وكان له أطم يقال له: صيصة، كان موضعه في المال الذي يقال له: السمنة، فصارت هذه الآطام الثلاثة لسلمة (^١) بن أمية أحد بني عمرو بن عوف.
وكانت بنو ناعصة (^٢) بِقباء، ولا يعلم لهم مكانُ أُطُم، وقيل: كانت ناعصة وهي حيٌّ من اليمن، وكانت منازلهم في شِعْب بني حرام حتى نقلهم عمر بن الخطاب ﵁ عن بني حرام إلى مسجد الفتح، وآثارهم هنالك.
ولهذا الفصل تتمةٌ سُقناها في باب المساجد، عند ذكر مسجد قباء، فلينظر هناك إن شاء الله تعالى.
القبابَة، بالضَّمِّ كصُبابة: أُطمٌ من آطام المدينة. قال الصَّاغانيُّ (^٣): هو قباب بزِنَة غُراب.
وقال ياقوت (^٤): والقبابة في الأصل: اسمٌ لضرب من السمك يشبه الكنعد (^٥).
قلتُ: القباب للسَّمك إنما هو بكسر القاف، فلا مدخل له فيما نحن فيه.

(^١) لم أجد له ترجمة.
(^٢) منهم الشاعر أسد بن ناعصة. وهو قديم جاهلي نصراني. القاموس (نعص) ص ٦٣٣. وتحرفت في الأصل إلى: (باعضة).
(^٣) الذي في كتاب (الذيل) للصاغاني (قبب) ١/ ٢٣٤: والقبابَةُ: أُطم من آطام المدينة.
(^٤) معجم البلدان ٤/ ٣٠٣، القاموس (قبب) ص ١٢٢، الذيل (قبب) ١/ ٢٣٣.
(^٥) هكذا وردت هذه الكلمة هنا نقلًا من معجم البلدان ٤/ ٣٠٣، وكذا هي في التكملة (عبب) للصاغاني، ولم أجدها في المعاجم، ولعلها مصحفة من كلمة أخرى؟ أو هي أعجمية.

3 / 1022