430

وقد روي في آداب زيارته (عليه السلام) عن الصادق (عليه السلام) قال : من أتى قبر الحسين صلوات الله وسلامه عليه ماشيا كتب الله له بكل خطوة الف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له الف درجة، فاذا أتيت الفرات فاغتسل وعلق نعليك وامش حافيا وامش مشي العبد الذليل .

الخامس : أن يجتهد ما وسعه الاجتهاد في اعانة الزائر الراجل اذا شاهده وقد تعب واعيا عن المسير فيهتم بشأنه ويبلغه منزلا يستريح فيه، وحذار من الاستخفاف به وعدم الاهتمام لشأنه .

روى الكليني بسند معتبر عن أبي هارون ، قال : كنت عند الصادق (عليه السلام)يوما فقال لمن حضره : ماذا بكم تستخفون بنا ؟ فقام من بينهم رجل من أهل خراسان وقال : نعوذ بالله أن نستخف بكم أو بشيء من امركم ، فقال : نعم أنت ممن استخف بي واهانني ، قال الرجل : اعوذ بالله أن اكون كذلك ، قال (عليه السلام) : ويلك ألم تسمع فلانا يناديك عندما كنا بقرب جحفة ويقول اركبني ميلا فوالله لقد تعبت انك والله لم ترفع اليه رأسك واستخففت به، ومن اذل مؤمنا فقد اذلنا واضاع حرمة الله تعالى .

أقول : راجع الادب التاسع من آداب الزيارات العامة فقد أوردنا هناك كلاما يناسب المقام، ورواية عن علي بن يقطين، وهذا الادب الذي ذكرناه هنا لا يخص زيارة الحسين (عليه السلام)وانما أوردناه هنا في الاداب الخاصة بزيارته (عليه السلام)لكثرة مصادفة موارده في هذه الزيارة خاصة .

Sayfa 642