Cennet Anahtarları
مفاتيح الجنان
روى الكليني (رحمه الله) انه لما قتل الحسين صلوات الله وسلامه عليه اقامت امرأة الكلبية عليه مأتما وبكت وبكت النساء والخدم حتى جفت دموعهم فأهدى اليها الجونى وهو القطا على ما فسر ليقتتن به فيقوين على البكاء على الحسين، (عليه السلام)فلما رأته سألت عنه فقيل: هو هدية أهداها فلان تستعن بها في مأتم الحسين (عليه السلام)، فقالت: لسنا في عرس فما نصنع بها فأمرت باخراجه من الدار .
الرابع : مما ندب اليه في سفر زيارة الحسين (عليه السلام) هو التواضع والتذلل والتخاشع والمشي مشي العبد الذليل فمن ركب من الزائرين المراكب الحديثة التي تجري مسرعة بقوة البخار وامثالها يجب عليه التحفظ والاحتراز عن الكبر والخيلاء والتمالك عن التبختر على سائر الزوار من عباد الله الذين هم يقاسون الشدائد والصعاب في طريقهم الى كربلاء فلا ينظرون اليهم نظر التحقير والازدراء .
روى العلماء في أصحاب الكهف انهم كانوا من خاصة دقيانوس ووزرائه فلما وسعتهم رحمة الله تعالى فاستقام فكرهم في معرفة الله عزوجل وفي اصلاح شأنهم استقروا على الرهبنة والانزواء عن الخلق والاواء الى كهف يعبدون الله تعالى فيه، فركبوا خيولهم وخرجوا من المدينة فلما ساروا ثلاثة اميال قال لهم تميلخا وكان هو أحدهم : يا اخوتاه جاءت مسكنة الاخرة وذهب ملك الدنيا انزلوا عن خيولكم وامشوا على ارجلكم (انزلوا عن الخيول وسيروا في سبيل الله على ارجلكم لعل الله تعالى ينزل عليكم عطفه ورحمته ويجعل لكم من امركم مخرجا) فنزل اولئك العظماء الاجلاء عن خيولهم ومشوا على أرجلهم سبعة فراسخ في ذلك اليوم حتى تقاطرت ارجلهم دما، فعلى زائر هذا القبر الشريف أن يراعي هذا الامر وليعلم ايضا ان تواضعه في هذا الطريق لوجه الله تعالى انما هو رفعة له واعتلاء .
Sayfa 641