أيضًا في جمعِهِ: أَوْداءٌ وأَوادِيَةٌ، قال الشاعرُ (١):
أَقْطَعُ الأَبْحُرَ والأوادِيَهْ
ويقولون لبائعِ الدَّقِيقِ: (دَقَّاقٌ). والصواب: دَقِيقِيٌّ (٢). قال ابن سِيدَه في المُحْكَمِ: ولا يُقالُ: دَقَّاقٌ.
ويقولون: شاةٌ (لَبُونٌ) (٣)، للتي لها لَبَنٌ خاصَّةً. وإنَّما اللَّبُونُ ذاتُ اللَّبَنِ. واللَّبُونُ أيضًا الخَلِيقَةُ أنْ يكونَ لها لَبَنٌ، وإنْ لم تكنْ ذاتَ لبنٍ.
ويقولون لضَرْبٍ من سِباعِ الطيرِ: (صَقْرٌ) (٤). والصَّقْرُ كلُّ ما صادَ من سباعِ الطيرِ كالشواهينِ والعقبانِ والبُزاةِ. ويُقالُ (٥): صَقْرٌ، للذكرِ، وصَقْرَةٌ، للأنثى.
ويقولون: اشتكتْ (عَيْنُ) فُلانٍ (٦). والصواب: اشتكى فُلانٌ عَيْنَهُ، لأَنَّهُ هو المُبْتَلَى (٧) لا هي.
ويقولون: (بَكَرْتُ) (٨) إليه، بمعنى: غَدَوْتُ خاصَّةً. والبُكُورُ
(١) أبو زغيب في المحكم ١٠/ ١٥٣ وفيه: الأَوْداية.
(٢) المحكم ٦/ ٧٥. وينظر: القول المقتضب ١١٩.
(٣) لحن العوام ٢٤١.
(٤) لحن العوام ٢٤٢، وتثقيف اللسان ٢٠٨.
(٥) ب: ويقولون.
(٦) درة الغواص ١٣٠، وفي الأصلين: اشتكى.
(٧) في درة الغواص: المشتكي.
(٨) لحن العوام ٢٤٤.