ويقولون لما يخرجُ من العين: (اللَّبَّةُ). والصوابُ: القَذَى، كما جاء في الحديث: (يبصرُ أَحدُكُم القَذَى في عينِ أَخِيهِ ويتركُ الجِذْعَ في عينِهِ) (١).
فأمَّا اللَّبَّة فالصَّدْرُ (٢)، قال امرؤ القيسِ (٣):
ليسَ بعِلْمٍ ما وَعَى القِمَطْرُ ... ما العِلْمُ إلَّا ما وعاهُ الصَّدْرُ
ويقولون: خُذْ هذا (بإِسرِهِ)، بكسر الهمزة. والصوابُ: بأَسرِهِ (٦)، بفتحِها.
ويقولون: (الصَّنْدَروسُ)، بالصاد. والصواب: السَّنْدَروسُ، بالسين في الأوَّلِ والثاني (٧).
(١) الجامع الصغير ٢/ ٢٠٥.
(٢) اللسان (لبب).
(٣) ديوانه ٢٩. والأجذال: أصول الشجر.
(٤) تصحيح التصحيف ٢٥٧.
(٥) البيت للخليل في جامع بيان العلم ١/ ٨٢ وقد أخل به شعره، ولمحمد بن بشير في محاضرات الأدباء ١/ ٤٩، وأدب الإِملاء والاستملاء ١٤٧. (ينظر: المستدرك على دواوين الشعراء ١٨).
(٦) اللسان (أسر).
(٧) تذكرة أولي الألباب ١/ ٢٠٢.
1 / 416
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها