202

أعجمى ، وكان يغلب المأمون كيف شاء ، فقلت له : لا ، بل فعلك أ كبر من فعل أبى مسلم ، فسره ذلك .

وليا بلغ العباسيين بمدينة السلام وقوع البيعة لعلى بن موسي ، بايعوا لإيراهيم بن المهدى (1) ، وخرجوا معه فهزموا الحسن بن سهل من المدائن إلى الصلح(2) نحو أربعين فرسخا ، وكانت بنت موسى الهادى (3) تحت المأمون وهى مقيمة بمدينة السلام ، فأحبت أن يعلم المأمون الخبر وبيعة أهله لإبراهيم عمه . وعلمت أن كتبها لا تصل إلى المأمون حتى يقرأها الفضل ، وخافت آآن انوجه اعرأة بالخبر فتغرر أو ترغب فتخبر بما أودعت . فهيأت خلعا من وشى فائق وخزة حسن ، وبطنت الخلع ببطائن خلقة وسخة ، وكتبت على البطائن ما أرادت مما يلى الظهائر كتابا غير ظاهر . ثم وجهت بها إلى المأمون مع هدايا كثيرة ، فاعترضها الفضل بن سهل فلم يفهم ، فأوصلها إلى المأمون فأعجب بها .

Sayfa 202