يغيتكم ؟ قالوا : ألق ما فى قلنسوتك . فرفع قلنسوته فإذا فيها وترللقوس قد كان اعده فأنساه الدهش ، فلما رآه عقده في قوسه فولى القوم ليست لهم همة إلا أن نجوا بأنفسهم وخلوا الجارية .
(حكى أن عربا من بنى أسد ، أسروا غلاما من طييء ! فلحقه أنوه ليفديه ، فاشتط الأسديون على الطائى فى الفدية ، فطلبوا منه مائة ناقة ، فقال الطائى : والله لا أفديه بمائة ، ما دام الفرقدان على طيىء ، وابنه يسمع ، ففهم عن أبيه أن الطريق إلى جبلى طبىء على الفرقدين . فطلب غرة من القوم ، معم ركب جملا ذلولا من إبلهم ، وأخد على سمت الفرقدين حتى رجع الى قومه.
وحكى أن المأمون كان قد رفع يمرو الفضل بن سهل ، وبلغ من الغلبة عليه الغابة ، حتى لايصل إلى المأمون من أخبار ملكه وأموره ، وخاصة أصحابه لا من أذن له الفضل . ثم حمله على البيعة لعلى بن موسى الرضا . قال سعيد ابن مسلم : دعانى الفضل بن سهل ليلة فسهرت عنده حتى نوم الناس ، كم قال لى : أين فعلى حين ظفر أمير المؤمنين بأخيه من فعل أبي مسلم فى نقل الدولة إلى بنى العباس عن بنى أمية ؟ قلت له : لا ، سوى أنت نقلت الدولة من أخ إلى أخ والأمرثابت لأهله ، وقد كانت البيعة لصاحبها في أعناق الناس ، أبو مسلم خرج بغاية الضعف ، فنقل دولة من قبيل إلى قبيل من غير بيعة متقدمة ، قال سعيد : فأمسك الفضل على قولى .
مم دب في البيعة لعلى بن موسى ، فلما بايع له دعانى على خلوة فى مثل ذلك الوقت بعد حول . فعلمت أنه يريد بي يمثل ما كان دعانى إليه ، فقال لى : *ا سعيد، اين فعلي ت البيعة للطايبي من تعل ابى مسلم ؟ نشخفت أن اقول دون فعل أبى مسلم ، لأن البيعة لم يخرج عن بنى هاشم ، فيحمله أن محتال لبيعة
Sayfa 201