مواليها، فجاءوا فقدموه إلى أبى يردة ، وقدموا صاحب الجارية ، فأنفذ عتقها وألزم الرجل تمنها . فلما أمر به إلى السجن ، خاف إذا ملكت أمرها أن تصير) إلى أول من يطلبها ، وأن يخيب هو فما سعى إليه من أمرها ، فقال : أصلح الله القاضى لايد من حبسى ؟ قال : أو تعطيهم ثمنها ؟ . قال : قليس مثلى يحبس في شيء يسير ، أشهدكم إنى قد أعتقت كل مملوك لآل أبى موسى ، وكل مملوك للأشعريين ، وكل مملوك لمذحج (1) . فحملى سبيله ، ورجع عن ذلك القضاء فلم يحكم به .
ومثله لما خرج الأحنف معمص الزبير ، أرسل إليه بمائة ألف درهم، ولم يرسل إلي زيراء حاريته بشىء. فجاءت حتى قعدت بين يديه م أرسلت عينيها(2) فقال لها : ما يبكيك ؟ قالت : مالى لا أبكي عليك ذا لم تبك على نفسك ، أبعد نهاوند مبممعه الروذ ، صت إلى أن يجمع بين عارين من المسلمين . فقال : نصحتنى والله . فى دينى إذ لم أنتبه لذلك . ثم أمر فسطاطه أن يقوض . فبلغ مصعبا ذلك ، فقال : ويحكم من دهانى في الأحنف ؟ فقيل له : زبراء . فبعث إليها بثلاثين ألفا ، فجاءت حتى (وقفت بين يديه وأرسلت) عينيها، فقال مالك يازبراء ؟ قالت : جئت بإخوانك من أهل البصرة تزفهم كما تزف العروس ، حتى إذا صيرتهم فى يحور أعدائهم اردت أن تفت في أعضادهم . قال : صدقت والله ، يا غلام (دعها) فاضطرب العسكر ، وقيل : هاحت ز يراء ، فدهبت مثلا(1)
Sayfa 198